ثقافة

التناص ليس التلاص : من تعريف شيخنا الموقر له إلى تطبيقاته الموريتانية مع الأديب الحسين ولد محنض

كنت دائما اسمع عن مفهوم حديث النشأة في الأدب العالمي والغربي بصورة خاصة..

"المدح" كلون عظيم من الآلام الثقافية لدى "لحراطين" في موريتانيا

تبدو الدراسات الثقافية، التي انتشرت خلال العقدين الأخيرين في المؤسسات الأكاديمية وبين الباحثين والنقاد في بلدان العالم المختلفة، وكأنها تقدم بديلاً للنقد بالمعنى التقليدي الذي كان يجد في الأدب حقلاً مخصوصاً للبحث والقراءة.

الفقه والسلامة الطرقية / الدكتور الشيخ ولد الزين ولد الإمام ⃰

 أود في البدء أن أرحب بكم جميعا باسم هيئة صالون العلامة الولي محمذن ولد  محمودن الذي أضحي بحمد الله مركزا فكريا و منتدى علميا و هيئة استشارية دولية  فيها يلتقي الخبراء و الباحثون و العلماء دوريا يناقشون قضايا الـأمة و يستشرفون الحلول لمستجدات العصر.

من أجل أيديولوجيا وطنية... / بقلم محمد اسحاق الكنتي

عرفت بلادنا حركات أيديولوجية متعددة كان لها الفضل في نشر الوعي السياسي في صفوف الشباب قبل الاستقلال وبعده. استلهمت تلكم الحركات أفكارا تتجاوز الإطار الوطني الذي عدته مرجعياتها الفكرية ضيقا.

صدق الببغاء... (قصة قصيرة) / بقلم البخاري محمد مؤمل

حدثتني منذ تاريخ بعيد جدتي اخْويرَهْ - تغمدها الله برحمته الواسعة - في إحدى ليالي السمر الجميلة التي كانت تقضي مع احفادها؛ حدثتنا أنا وابن خالتي بأنه كان في سالف الزمان رجلان يسمى كل واحد منهما محمد: احدهما تاجر ثري ..

مفتاح معقد وطريف في متناول الجميع.. يحل كل مشكلة..

هل توجد أداة  لا تقف أمامها معضلة؟ الشاعر الغيني محمد دانسو دانسولا يجيب :  "نعم". والمثير للاهتمام أن الحل الذي يعلن عنه في متناول الجميع. وأنا من الذين  جربوا كثيرا هذه العصى السحرية التي يتكلم عنها.

بلاغ مهم ǃ ضالتي، اسمها : ارگاط

منذ زمن طويل وأنا ابحث عن ضالة اسمها "ارڴاط". وأتذكر أنه كانت لجارنا ماعز حلوب بهذا الاسم .. كانوا من وقت لآخر يطلبون مني أن احلبها .. ثم اختفت لسبب لا اتذكره .

خاطرة : أنين الأقصى يؤرقني.. / بقلم امبيريكه محمد مؤمل

كيف تنام الجفون بينما العقول تنصهر تحت لهيب النيران! كيف نترك قيم معد وعدنان ǃ لماذا نذعن لعدو طائش يسلبنا الأوطان!

هل الدية المعاكسة سبيل عزة أم نسخ للشرع بالعوائد؟(حلقة 2) باباه ولد التراد

التعصب مع القاتل هدرللدماء وتشجيع للقتل :

من روائع اسحاق الكنتي حول قناة الجزيرة: "اللحن الأخير.."

كان الجو عاصفا.. السفينة، رغم ضخامتها، تتهادى يمنة ويسرة كلما صفعتها أمواج المحيط على أحد خديها. تكاد السماء تنقض على سطح السفينة لكنها مترددة في صب الماء على الماء فاختلطت دموعها ببصاق المحيط...

الصفحات

دخول المستخدم