ثقافة

شرطة للكلمة وللذكاء الاصطناعي... أم ركاكة؟

هل المشكلة هي أن تكتب ولا تعبر، أو تكتب ولا تنشر، أو تنشر فلا تجد من يقرؤك؟ وحتى إن وجدت قارئا، ولم تجد لكتابتك صدى، أفلا يجدر بك أن تتساءل: ما جدوى كتابة ستظل ميتة؟ أم سيكشف الزمن أنها لم تكن جثة؟ لكن أين سيكون صاحبها حينئذ؟

أمام مرآتها… بين مخاضين

لم يكن قد مضى على حملها شهرٌ حين تساءلت الكاتبة:

يا بُنيّ، الحياة لا تُباع (نص مسرحي قصير)

الشخصيات: المريض، الابن، عامل، ممرضة، موظفون وموظفات، طبيب التخدير، الطبيب المختص، موظفة الاستقبال.

... بحثًا عن السبيل

كلما أوغلتُ في الكتابة، توارت عني المعالم. ينساب قلمي وراء أحاسيس لا أتبين ملامحها، ولا أعرف كيف أسمّيها بالضبط. ومع ذلك، يراودني هاجس الإتقان. يا للمفارقة! كيف نُحكم صياغة ما يفرّ منّا؟

… هل هي ستنساق له؟

الغرابة ليست في المفارقة: حبُّ الوطن راسخٌ في روحي، وفي الوقت نفسه يراودني شوقٌ إلى الخروج منه، كما هو حالي الآن.

هذيان صامت على نغم "أزوان "

كان ذلك لقاء لي بحوارٍ غير مسبوق بين التيدينيت والكلمة.

"..."

أيُّ مرارةٍ أشدُّ من أن تُجهد نفسك في الكتابة، ثم لا تترك لما خرج من قلمك فرصةً ليحيا، لمجرد أنك آثرتَ عدم مشاركتِه مع الآخرين؟

على الخطوط الجوية الموريتانية: براعة اختراع أم براعة استخدام؟

أخذ الشعور بالحرارة يتزايد بين الركاب وهم داخل الطائرة، بينما كانت ما تزال جاثمة على الأرض.

الحضور الدبلوماسي الموريتاني: الرؤية والأدوات في مرآة الثقافة⁎

النظر في أدوات الحضور الدبلوماسي الموريتاني ووجهه الثقافي يستدعي الوقوف عند رؤية تمنحه معنى واتجاها لائقين.

الصفحة البيضاء

يضيق بي ما يختلج في داخلي، ملحًّا عليّ أن أفسح له سبيلًا إلى البوح. لكن كيف السبيل؟ لا فكرة تسعفني، ولا كلمة تستجيب. ولعلني هنا أخطئ موضع البداية: فهل تولد الكلمات إلا من رحم الأفكار؟

الصفحات

دخول المستخدم