ثقافة

الحضور الدبلوماسي الموريتاني: الرؤية والأدوات في مرآة الثقافة⁎

النظر في أدوات الحضور الدبلوماسي الموريتاني ووجهه الثقافي يستدعي الوقوف عند رؤية تمنحه معنى واتجاها لائقين.

الصفحة البيضاء

يضيق بي ما يختلج في داخلي، ملحًّا عليّ أن أفسح له سبيلًا إلى البوح. لكن كيف السبيل؟ لا فكرة تسعفني، ولا كلمة تستجيب. ولعلني هنا أخطئ موضع البداية: فهل تولد الكلمات إلا من رحم الأفكار؟

الذكاء الاصطناعي: حين أضع شيخي الكبير على محكّ التحليل والكتابة

بدأ الأمر بأسئلة تبدو مألوفة. لكنها ليست كذلك إلا في ظاهرها: ما الذكاء؟ هل يختص به الإنسان دون سواه؟ وهل يستلزم وجود دماغ وخلايا عصبية، أو منظومة تقوم مقامهما؟

اللَّاخلاصة

الرحلة لم تنتهِ... ولن تنتهي.

قلمٌ هائمٌ، كيف له أن يختم؟

مساراته متشابكة، لا تحدُّها معالم، ولا تهديها خرائط.

قراءةٌ في سِفرٍ أنثروبولوجي: المدح النبوي لدى الحراطين*

أصحاب سعادة، الحضور الكريم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لِمَ لستمْ ما لستمْ إياهُ؟

لقد استعرتُ هذا السؤال من الكاتبة الفرنسية-المغربية ليلى السليماني، التي تندد بفخ الحصر الهوياتي.

مع جنّ «ي»... وأصابع طائر فردوسٍ...

لا أدري إن كانت لا تزال تفعل ذلك إلى اليوم، ولا لماذا تفعله أصلًا.

التِّيهُ الخِصْبُ لِقَلَمٍ.. بقلم: محمد أحمد ولد التَّقي

حين بلغني خبر صدور كتاب «ببساطة...

لماذا تُستثمر مواهب فنّانينا لأغراض تربوية في الخارج، ولا تُستثمر عندنا؟*

أطرح هذا السؤال باستغراب، لأنه يثير في نفسي مشاعر متباينة؛ فبينما يبعث في شيئاً من السرور، يترك في الوقت نفسه قدراً من عدم الارتياح.

بين الجمال والوجود: قراءةٌ في "أنْفاس" العقيد الأخضر

ما يزال سؤالٌ قديمٌ ومُحيّرٌ يطرحُ نفسه على ضفاف الإبداع: هل يندرج الأدبُ في المقام الأول ضمن سجل الجمال أم في فلك الوجود؟

الصفحات

دخول المستخدم