معادلة مكفولة بنت براهيم تجاه الشيخ علي الرضا = "احترام كبير + تمسك متين بالإسلام + عدم التنازل عن المواقف"

مكفولة منت ابراهيم سيدة موريتانية من مواليد الزويرات ناشطة بارزة في هيئات المجتمع المدني.  وهي معروفة بكونها لا تتردد في بيان مواقفها التي تدعو إلى التحرر أو إلى تغيير الكثير من الممارسات والتقاليد المتجذرة في الثقافة المجتمعية والشعور الجمعي لمواطني بلدها. مواقفها الجريئة هذه كثيرا ما شكلت مدعاة قلق وغضب لعدديد من خصومها لدرجة أن البعض منهم يرون في عملها وسلوكها مساسا لا يقبل بالمعتقدات الدينية.

وكما ورد في تدوينة نشرتها على حسابها في فيسبوك، فإن الشيخ علي الرضا هو الآخر قد أرسل لها مبعوثا يكلمها. فردت عليه مبينة كل التقدير والاحترام للشيخ ومؤكدة تمسكها المتين بالدين الإسلامي الحنيف كرد على ما يروجه "المشككون" ـ على حد قولها ـ في عقيدتها ، واصفة إياهم ب: "الحساد".

 أما عن مواقفها السياسية  والمبدئية من القضايا المجتمعية، فلا يبدو أنها تنازلت عن أي شيء، خلافا لما كتبه بعض المواقع التي رأت "توبة" في ردها ؛ بل بالعكس فإنها تتحمل المسؤولية كاملة حيث أشارت إلى ذلك في ختام رسالتها  قائلة، حول ما تعلنه هي أو ما يقال عنها :"  هذه صفحتي ما اكتبه عليها يمثلني وما يكتب خارجها لا يعنيني في شيء".  

 _______________________________________________
رد مكفولة بنت براهيم على الشيخ علي الرضا

" وصلتني رسالة من الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي بن سيدي محمد بن محمد بن عابدين بن اباه الشريف بن سيد محمد الشريف الصعيدي
ولأنني احترم وأجل الشيوخ اللذين لا يتدخلون غالبا في السياسية ولا يحاولون تطويع الدين للنيل من خصومهم السياسيين ويبعدون الدين عن الخوض في السياسة فإنني ألبى للشيخ طلبه رغم أن إيماني لا اعرضه على الناس وتكفى واجهة صفحتي ليتعرف الكل ومن دون الرجوع إلى خلفيتي والى من أكون ...
أما الشيخ الرضا 
فقد طلب منى بان أرد على اللذين يحاولون وضع الشراك لي ويحاولون النيل من النساء المثقفات اللواتي يحتاجهن بلدنا كما يقول الشيخ على لسان مبعوثه الخاص 
ولأنني لا أتسول "الجيمات" ولا اجمع ود القطيع ولا أتحزب طمعا في منصب فإنني سأنفذ طلب الشيخ احتراما له ولما يمثله ؛ وقد فاجأني اطلاع الشيخ على ما يجرى في الساحة الثقافية والفكرية من تقاطعات وجدالات ..
و أن أقول للمشككين في ما يتعلق بمكفولة إبراهيم 
"بسم الله الرحمن الرحيم، رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا، وبالقرآن حكما وإماما، وبسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة الثابتة عنه.
آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره ولا حول ولا قوة إلا بالله، واليقرأ الحساد ذلك والمبغضون للمرأة المسلمة الموريتانية.
"
وفى الأخير هذه صفحتي ما اكتبه عليها يمثلني وما يكتب خارجها لا يعنيني في شيء ..

شكرا للشيخ على المكانة التي يمنحني"....

مكفولة منت براهيم

مكفولة منت براهيم"

المصدر : https://www.facebook.com/mekfoula.brahim.5?fref=ts

تصنيف: 

نشر: 

دخول المستخدم