ثقافة

بحثًا عن نهاية النفق... (قصة قصيرة)

لا يولي حمَّه عادة اهتماما كبيرا لما يحققه أو يجنيه.. ولا لما يخسره. غير أنه لا يقبل أن يُسرق أو يُغتصب بسهولة ما كسبه حتى وإن كان لاماديا ومتواضعا.. خاصة حينما يكون هو من صنع مادة تراثه، كاملة، بوسائله الفكرية..

نساء رائعات.. وهن أساطير...!

شهد التاريخ مرور شخصيات مهمة تركت بصمتها فيها، إلا أننا لا نعرف عنها سوى القليل، والمثير للاهتمام أن بعض هؤلاء لم يكن موجودا بالفعل على الرغم من شهرته الواسعة، ومن بينهم شخصيات نسائية تلعب دورا بارزا في الم

بحثا عن نهاية النفق... (قصة قصيرة)

 

التسامح الثقافي في ظل التضخم المعرفي/ د. أسلك ولد احمد إزيد بيه

في عصر التدوين اللهجي والوجبات السريعة والسلع التي تستعمل مرة واحدة، أعتقد أنه من الأهمية بمكان أن نقنع "حراس المعابد" الأدبية أن يسمحوا لغير المتخصصين أن يلجأوا إلى أنماط وأساليب تعبيرية جديدة تتلاءم والعفوية والتضخم المعرفي الذين يطبعان العالم الذ

المؤسسات في خدمة الثقافة محور لقاء بمدينة الرباط : فاعلون ثقافيون يتدارسون واقع الثقافة في المغرب

احتضنت سينما النهضة بمدينة الرباط نهاية الاسبوع المنصرم أول اجتماع كبير للفاعلين الثقافيين بالمغرب، وذلك بمبادرة من مؤسسة هبة، حيث التقت مجموعة من المؤسسات الثقافية والفاعليين في الميدان الثقافي  من جمعويين وفنيين ومؤسساتيين وخبراء في مجال الصناعة الثقافية ل

رحلتي إلى شنقيط.. لن أنساها!/ بقلم : البخاري محمد مؤمل

من المألوف أن يسافر الناس في فترات العطل إلى وجهات شتي، كثيرا ما تكون بعيدة عن أوطانهم. أما أنا، فقد عشت التجربة مستلهما طريقي من السواح الأجانب الذين ما فتئوا يجوبون بلادنا طولا وعرضا.

المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين يستعرض تشكيلته الجديدة (صور)

احتضن المتحف الوطني في نواكشوط الليلة البارحة حفل انطلاق أنشطة المكتب الموريتاني للفنانيين الموسيقيين الذي تشكل مؤخرا .

نواكشوط، أيتها اللقيطة العظيمة...

وانسكب نور القمر حليبا دفاقا.. على شواطي نواكشوط.. واختلط بريح البحر فاصبح المشي بغتة في عاصمة التيه من المسكرات المحرمة شرعا...وكيف لا ونسيم حريري يدخل بين كتفيك خلسة ويناغيك..وينقلك للذائذ المساء الثمل دوما بهجنة الريح والرمل والليل المقمر؟

... فكانت وهران.../ بقلم : الاستاذ محمد ولد امين*

تخرق شراع.. وانكسرت صارية...وانقذف بين الموج أمير أندلسي حالم فوجد نفسه بين شبلين على شاطئ رملي مستظل بشواهق... فكانت وهران...خاتمة قصة حب موؤودة حيث في قعر البحر انطمرت أميرة قرطبة الهاربة.

قراءة في يوميات غوانتانامو لمحمد صلاحي 2

الاعتراف... "أنت سخي جدا في أجوبتك المكتوبة، حتى إنك كتبت الكثير عن (خط أسود عريض) الذي لا ت

الصفحات

دخول المستخدم