لقد سقط القناع ... / القاسم ابو شيبه

إن الإصلاحات التي أطلقها فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وطبقتها حكومته أسقطت الأقنعة المزيفة لنخبتنا المتمصلحة (نخبة دخل شي)إن المتتبع لمايكتب على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي..... بات حاصل لديه يقين أنها نخبة في أغلبها من المرتزقة وأصحاب المصالح الشخصية..... إن عزوف هذه الفئة من أصحاب البطون المنتفخة والأقلام المأجورة عن نصرة النظام والدفاع عنه ليس راجع لضعف الإصلاحات التي أقيم بها فهي كثيرة ولولا ها لما صمد شعبنا في وجه هذه الأزمة العاتية والتي دمرت اقتصادات دول كثيرة، ولكنها للأسف لم تجد حقها من الإعلام..... إن اصحاب تلك الأقلام لم يعرفوا بغيرتهم على الوطن ولا على المواطن ولا على سهر على المصالح العلياء للوطن ...... إن ماحصل ببساطة يدركه كل مراقب لساحة السياسية هو ردت فعل وقحة على تجفيف ينابيع الإرتزاق، والمتاجرة بالهم الوطني..... إن أفواه الجياع من شعبنا أولى بدالدعم والمساندة من أصحاب تلك الأقلام المأجورة...... وهذا الطرح هو مايعمل عليه النظام ويسعى إلى تجسيده وتأكيده في عدة مناسبات على أنه يقف إلى جانب الأرامل والمتقاعدين والمعوزين ..... وهو لعمري طرح جديد وتعاطي وطني يحسب لهذا النظام ولايحسب عليه..... إن صحاب هذه الأقلام للأسف لايؤمنون بالوطن ولا بدفاع عنه لذالك تراهم يخوِنون كل وطني غيور على وطنه ويتهكمون على دوافعه ويتهمونه بالعمالة وأن مصالح شخصية دفعته أو قريب من النظام أومنتفع نتيجة رداءت طرحهم ودناءة تفكيرهم .... لقد كتسح أصحاب تللك الأقلام للأسف ا الساحة الإعلامية لسنوات سادة فيها الرداءة والمتاجرة بقضاياء الوطن، فأصبحوا يسرحون ويمرحون في ساحة الشرف والنضال وكأنهم هم الأنقياء الأطهار،لقد باتوا يحاربون كل من يخالفهم وينتقدون ويخونون كل مصلح شريف... إن شعبنا آن له أيتنفس الحرية والعدالة ويزيح كل فاسد دنئ فقد بالغ رشده ومتلك حريته تحت قيادة فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني وقد كشف مكرهم وخداعهم وجندتهم الخبيثة الهادفة إلى رتهان الوطن لدى الفئة الفاسدة ولكن هيهات هيهات... إن محاربة الفساد والمفسدين التي ينتهجها نظام محمد ولد الشيخ الغزواني جعلتهم مكشوفين ومعزولين ينتظرون أنيساقوا للعدالة لينالوا جزاءهم، فباتو تتحسسون أعناقهم، إن محاولاتهم اليائسة لتجمع شتاتهم من إجل تشويش على النظام و تشويه ،وطمس الإصلاحات الكبرى من تأمين صحي ،وشق الطرقات، وحفر الآبار، وزرع المساحات الشاسعة، وتجسيد الأمن، وإنصاف المظلومين، وتشغيل الشباب، وتحقيق الوحدة الوطنية ، وتجسيد دولة القانون، وغيرها،جعلتهم يفقدون بوصلة توازنهم ويستجمعون مكرهم، ولكن هيهات أن يكون لهم ما أرادوا ، فقد أزفت ساعةرحيلهم وخروجهم من المشهد الإعلامي، والسياسي إلى غير رجعة...... إن دولة القانون التي ستبشر بها الشعب كل الشعب معارضة وموالاة ستحاسبهم حسابا عسيرا ولن تتركهم ينعموا بما سرقوا...والعدالة هي الفصل والفيصل فنتظروا فإنامع الشعب منتظروكم.

تصنيف: 

دخول المستخدم