الذكاء الاصطناعي ....ومشروع المواطن الرقمي ...

مثل الذكاء الاصطناعي؛ اهم مخرجات الثورةالصناعية الرابعة؛ لتعدد استخداماته في جميع المجالات ؛الصناعية ؛ والاقتصادية ؛والتعليمية؛ والخدمية .

ويتوقع له ان يفتح الباب لابتكارات لا محدودة ؛ وان يؤدي الى مزيد من الثورات الصناعية؛ بما يحدث تغييرا جذريا في حياة الانسان .

وسيكون الذكاء الاصطناعي محرك التقدم؛ والنمو ؛ خلال السنوات القليلة القادمة.

وقد ادركت الدولة الموريتانية ان جهود التنمية ؛يجب ان تتركز على احداث تغييرات جذرية للنظم المعلوماتية للدولة ؛ من خلال سياسات واستراتيجيات محكمة ؛ تدخل تكنولوجيا المعلومات؛ والاتصالات ؛ في قلب هذه الأنظمة؛ وتجعل منها قاعدة للإرتقاء ؛ وأداة للتحفيز الابداعي والتميزي.

ومن هنا نظمت التلفزة الموريتانية بالشراكة مع مركز التكوين و التبادل عن بعد؛ دورة تكوينية حول الذكائي الاصطناعي في مجال الاعلام ؛لصالح 23 عاملا من مختلف قطاعاتها ؛ مدة خمسة ايام .

اسهمت هذه الدورة في تطوير الكادر البشري وفتح أفقه على التطابيق المستخدمة في مجال الاعلام ؛ ومدى استخدام الذكاء الاصطناعي فيه . مما سيسهم دون شك في تحسين أداء المؤسسة وتطوير جودة إنتاجها.

إن مثل هذه الدورات التدريبية ليعكس بحق التوجيهات والتوجهات السامية للدولة ؛ تحت رئاسة صاحب الفخامة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني في مجال التقنيات الجديدة والتكوين ؛ واهتماماته السامية بالكفاءات العلمية المتخصصه؛ والقرارات المحلية للذكاءالاصطناعي ؛ من أجل خلق ما يعرف بثقافةالذكاءالاصطناعي في المجتمع .

لتسهيل انتشار استخدام التطبيقات المتعدده التي تعتمد على هذه التقنيات؛ من اجل تحقيق الهدف المنشود وهو خلق (المواطن الرقمي ) ان صح التعبير ؛ القادر على التعامل مع التقنيات الجديدة؛ وتعزيز تظافر جهود المؤسسات الحكومية؛ والتعليمية ؛والاعلامية.

وفي الأخير ... اجد هنا ضرورة انشاء هيئة وطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي دورها خلق اقتصاد وطني يقوم علي البيانات والذكاء الاصطناعي ..

محمد عبد الله البخاري الشريف

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تصنيف: 

دخول المستخدم