... فكانت وهران.../ بقلم : الاستاذ محمد ولد امين*

تخرق شراع.. وانكسرت صارية...وانقذف بين الموج أمير أندلسي حالم فوجد نفسه بين شبلين على شاطئ رملي مستظل بشواهق... فكانت وهران...خاتمة قصة حب موؤودة حيث في قعر البحر انطمرت أميرة قرطبة الهاربة.
لقد ولدت قرطاج قبلها من رحم ما سيعرف لاحقا بالفضيحة...!
نعم فقد هربا من لبنان بوليد... تحدى قوانين العشيرة... لكن غرق الفتى ونجت الأميرة الثائرة.
من فضائح الأساطير المؤسسة.. ساح العقل المغربي في رحبات تلك الأرض العجيبة..الأرض الحلوة المذاق... وكيف لا وقد خلقت من خلطة عجيبة بين الحليب والعسل. فأنتجت شعراء...بعدد أنواع الحلوى المغاربية.
تحت شمس وهران عرفنا صراخ الشاب خالد.. وفضية الموج الذي قتل به البير كامو الفتي العربي الذي أخرجه الداودي من قبره.. وسكب عليه من أدبه الجميل ما أعاد له شيئا من جعفر الأسود..امير وهران المارق بين الموج والمتوحش كشموس افريقيا.. الباهر كصولة العربي.. والحاذق كفارس قوطي عنيد.
وهاهي وهران تلتحق بالثورة..ثورة الياسمين المتجدد دوما بأريج ابن خلدون ورحيق بورقيبة ....وبقايا من فولتيرية رشيد بوجدرة القابعة أبدا في وجدان المغرب الكبير ...

المصدر : محمد امين (فيسبوك)

 

------------------------------------------

.*العنوان وضعته هيئة تحرير موريتانيا المعلومة

تصنيف: 

دخول المستخدم