تعبئة الممولين: الرئيس عزيز يدعم نظيره النيجري.. "واحمد من يغفر له"؟

  افتتح يوم الأربعاء الماضي في باريس طاولة مستديرة دولية حول المخطط الوطني للتنمية والنهضة في النيجر، بمشاركة الرئيس محمد ولد عبد العزيز إلى جانب الرئيس النيجري ايسوفو محمادو وعدد من القادة وشركاء جمهورية النيجر في التنمية وصناديق التمويل العربية والإفريقية وعدد من المدعوين.

وتهدف النيجر من وراء هذه الطاولة إلى حشد التمويل لمواجهة التحديات التي تواجهها سواء على الصعيد الاقتصادي أو الأمني.

وحسب الوكالة الموريتانية للأنباء (و م أ)، فقد "تعاقب على منصة الخطابة خلال هذا اللقاء متحدثون باسم شركاء النيجر الفنيين والماليين والصناديق العربية ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، ورئيس لجنة الاتحاد الافريقي والممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، وممثلو عدد من الدول المشاركة، متعهدين بدعم جمهورية النيجر وتقديم التمويلات اللازمة من اجل النيجر". وأضافت و م أ معلقة على حضور الرئيس الموريتاني:
ويترجم حرص رئيس الجمهورية على المشاركة في هذا اللقاء العلاقات المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين وشراكتهما القوية في أطار مجموعة الخمس في الساحل".

وقد سبق للرئيس محمد ولد عبد العزيز أن شارك في اجتماع مماثل يتعلق بدولة تشاد. و تساءل البعض حينها بتهكم مكررا المثل الشعبي  : "واحمد من يغفر له؟"؛  ولا شك أنهم يعيدون طرح السؤال من جديد.

غير أن الإجابة جاءت على لسان الرئيس محمد ولد عبد العزيز في خطابه بمناسبة الذكرى 57 لعيد الاستقلال، لما قال: أن "مناخ الأعمال تحسن ب: 26 درجة في اقل من ثلاث سنوات" مما جعل"موريتانيا وجهة للمستثمرين".

إن كان "احمد" استعارة تعني موريتانيا، فلا حاجة له إذا لمن يغفر له.. لأنه يدبر شأنه بنفسه.. ولأن التضامن والتكافل يشكلان أداة غفران - بمعنى أداة قوة-  تأسست حولها "مجموعة ساحل 5 " التي تضم موريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو ومالي.  

تصنيف: 

دخول المستخدم