خَمْ... وخَمْ... وهل دائمًا: خَمْ؟

كلما كثر الحديث حول المسائل الخلافية الحساسة، وعلى رأسها القضايا والأحداث الأمنية والسياسية، مثل المحاولات الانقلابية — خاصة المحاولات الفاشلة — اشتدت الحاجة كثيرًا إلى عمليات لاستخراج الحقيقة من اللغط.

ولكن الأمر ليس بالسهل: فأين وكيف يمكننا أن نجد المرشِّحات المناسبة؟

روايات «الشهود العيان» تشكّل مصدرًا لا يُستهان به. لكن «شوائبها» وجدليتها تثير، في حالات كثيرة، من التساؤلات أكثر مما تقدّمه من حقائق.

في هذه الحالة، هل السكوت أفضل لمن ليست لهم مآرب؟

خَمْ...

شخصيًا، لأنفاس قلمي التائهة مسارات أخرى. هل هي الأنسب؟

خَمْ...

ولعل هذا الجواب هو أكثر ما يميزها؛ فبنبرتها الوَلَفِيّة اللطيفة، واعتمادها الكامل في لغتي الأم — العربية الدارجة (الحسانية) — تبدو خَمْ وكأنها اعترافٌ نصف منطوق بمتاهتي الأدبية.

أهي:

ترددًا وحيرة؟

أم خوفًا وجهلًا؟

خَمْ هي أول ما يتبادر إلى ذهني.

أما الأجوبة الأخرى — القطعية أو غيرها — فربما يخرج بها القراء من حفل التوقيع يوم السبت المقبل.

البخاري محمد مؤمل (اليعقوبي)

تصنيف: 

دخول المستخدم