رد عبدالعزيز التويجري على أبو فاعور كاملا (قصيدة)

يعيبُ وزيرُ لُبنانٍ بلاداً
بها الأخيارُ والفَضْلُ الكَثيرُ

ويَذْكُرُ أنْ ما فيها خَطيرٌ
لِصِحَتهِ وبيئَتُها شُرورُ

فقلتُ لهُ رُويدَكَ يا وزيراً
فعِنْدَكَ في بِلادِكَ ما يَفورُ

فأزبالُ العِبادِ بهاجِبالٌ
وبيروتٌ حدائقُها قُبورُ

تَسَلطَ فيكُمُ حِزبٌ جَهولٌ
بِإيرانٍ لَهُ رَأسٌ يُديرُ

فَصِرْتُمْ بَينَ خَلْقِ اللهِ طُراً
بِلا رأسٍ ويَحْكُمُكُمْ خَفيرُ

فَدَعْ أحْبابَنا في ما ارْتَضوهُ
مِنَ المَجْدِ الأثيلِ فَهُمْ بُدورُ

فَكَمْ في أرضهِمْ منْ مُبْهِجاتٍ
وفي حَلَقاتهم عَلمٌ غَزيرُ

فَطاحِلُ في عُلومِ الدينِ حَتّى
تَرى الفتوى يَقومُ بِها الصَغيرُ

وأما الشِعْرُ فالدُنيا شُهودٌ
على ابْدَاعِهمْ وأنا خَبيرُ

وَلي فِيهِمْ شُيوخٌ مِنْ قَديمٍ
كَمُختارٍ وأباه ،ٍ وَدُورُ

وَلي في أرْضِهِمْ ذِكْرى وَذكرى
وأيامٌ لَها اثَرٌ مُثيرُ

لَهُمْ مِني سَلامٌ لا يُجارى
وَوِدٌ دَائِمٌ عَذْبٌ نَميرُ

فإن كانتْ موريتانيا صحارى
ففيها الخَيرُُ والكَرمُ الكَبيرُ

وَفيها يا أبا فاعُورُ عُرب
أشَاوِسُُ إنْ دَعا يَوْماً نَفيرُ

عبدالعزيز التويجري
الرباط 23/07/

تصنيف: 

نشر: 

دخول المستخدم