الاستاذ ولد ابَتي يوجه نداء و تمنيات إلى المحامين الموريتانيين...

بمناسبة عيد الفطر المبارك، الذى يحل علينا هذه السنة ونحن نواجه خطر هذا الوباء[i]، أقدم لكم  كل الأماني بالسعادة والعافية راجيا من الله العلي القدير أن يجنبنا جميعا ويجنب  البشرية  هذا الوباء ومخلفاته الوخيمة.

وبما أن هذا العيد يطل علينا و نحن نتأهب  لاختيار  الشخصيات القيادية لهيئتنا بانتخاب النقيب وأعضاء المجلس و سبق وأن فاتحتكم  معلنا ترشحي لشغل منصب النقيب في هذه الانتخابات أعود إليكم مجددا لأطلب دعم كل واحد منكم  لأتمكن بفضلكم من لمِّ شمل كل المحامين وتوحيد كل طاقاتهم  وكفاءاتهم وتنوعهم للعب الدور الطلائعي  الذي ظلت الهيئة  الوطنية للمحامين الموريتانيين تلعبه وطنيا ودوليا في  إصلاح القضاء وتحقيق العدالة و هو ما يتقاطع و الجهود و الأهداف التي تبذلها و تصبو إليها السلطات العمومية الحالية سعيا إلى بناء قضاء قوى يساهم في بناء دولة القانون والمؤسسات التي تكفل أمن كل المواطنين والمقيمين وجذب الاستثمار سعيا  إلى بناء اقتصاد قوى يضمن رقي ورفاهية بلدنا الحبيب.

وحتى نعد أنفسنا لمواكبة  هذا المناخ الايجابي لا بد من العمل على تبادل الخبرات فيما بيننا و يننا والنقابات الدولية والقضاة الموريتانيين والدوليين

من اجل تحقيق كل هذه الأهداف.

  لذا سأعمل - حين أحظى بثقتكم - على اعتماد التشاور معكم في كل الخطوات والقرارات التي ساتخذها باقتراح منكم كجمعية عامة أو بمبادرة من المجلس او مني شخصيا ايمانا مني أن قوتنا كهيئة  تكمن فى عددنا وعدتنا بمختلف مشاربها وفي تشاورنا.

 وهو ما سيمكننا من لعب الدور المنوط بنا كمؤسسة لا غنى عنها في تحقيق العدل وبناء دولة القانون التي تسعى الحكومة الحالية بكافة مؤسساتها إلى إرساء دعائمها.

إن تلك الأهداف النبيلة لا يمكن أن تتحقق إلا بانتخاب نقيب يجمع الكفاءة والتجربة والعلاقات الواسعة على الصعيد الوطني والدولي و مستعد لتوظيف تلك المؤهلات خدمة للمهنة والقضاء و لهذا البلد الحبيب.

تلكم هي تعهداتي، واعرف و أقدر ما في العهد  دنيويا وأخرويا  وأخلاقيا. و أتمنى أن أحظى من تلك الخصال بما يكفي لأنال ثقتكم.  

زميلكم  ووفيكم على الدوام:  ابراهيم ولد ابتى

 

[i]  وباء كوفيد- 19 المستجد، (هيئة التحرير- موريتانيا المعلومة).

تصنيف: 

دخول المستخدم