آراء

وجود الكتاب المدرسي في السوق الموازية.. من المسؤول؟

صحيح أن الحكومة الحالية يرجع إليها بعد الله سبحانه وتعالى الفضل في اعتماد سياسة إيجابية جديدة تجاه المعهد التربوي بشكل عام والكتاب المدرسي بشكل خاص؛ ذلك لأن الكتاب المدرسي يكتسي أهمية كبرى لارتباطه بالسيادة الوطنية، نظرا لاحتوائه على الدعامة العلمية الضامنة

مر الواقع... مائة عام من الانتصار الصهيوني و الهوان العربي "ما ضاع حق وراءه مطالب"

لا شك أن معظم هواننا من أنفسنا في هذا المنكب البرزخي للعالمين العربي و الغرب إفريقي نتيجة تقوقع نعظم أهل هذا البلد في كهوفية ثقافة "السيبة" التي يطبعها ثلاث:

شهد هؤلاء الخمس.. اين وزراؤنا من عطاء هؤلاء؟

عندما يجمع خمسة من علية الأمة على أمر فذاك دليل على أنه نال المصداقية من أوسع أبوابها لأن هؤلاء الخمس لا يمكن أن يخرجوا جميعهم عن دائرة "السمو" عن العامة من الناس و الخاصة من أولياء الأمور و رموز التميز.

دفق المستشارين.. تكريس واقع الرداءة

يغص كل قطاع و مؤسسة عمومية في الدولة ـ من غير ما ضرورة مدروسة ـ بعشرات المستشارين الذين لا خبرة لهم من أي منظور مهني كان أو حنكة معلومة على الرغم من كون الاستشارة أهم و أدق وجوه التسيير و التوجيه و الاستشراف على الإطلاق.

غياب البناء عن صفحة الإعلام

لا حديث مطلقا، في أية نشرة تلفزيونية أو على صفحة أي موقع الكتروني رسمي أو مستقل أو صحيفة ورقية أو نشرية متخصصة عن:

·صفقة حول معدات ثقيلة إلى رفع قواعد مصنع يحول مواد البلد الأولية أو بعضها،

الجفاف في زمن التغيرات المناخية ...الحلول الجذرية

يشهد العالم اليوم ارتفاعا غير مسبوق في درجات الحرارة، ويترافق هذا الارتفاع بتقلبات مناخية غير معهودة، كموجات الجفاف، والحرّ والفيضانات والاعاصير، تقلبات لم يسلم منها أي بلد عبر العالم، وتشير معظم دراسات استشراف المستقبل الي ان بلادنا ستكون من أكثر البقاع على

أزمة السياسة و الإعلام و المواطن/الولي سيدي هيبه

هي أزمات ثلاثة تقض المضاجع، تحير الأذهان، تنفطر لها القلوب و تربك أهل هذا البلد الذين لا يهتدون إلى كيف ينهضون من ركام البنية الهشة التي انهارت كبيت من الورق بعيد قيامها بسنوات قليلة بعد أن ابتدعها الفرنسيون - و قد أرهقتهم الحرب العالمية الثانية و صمت آذانهم

عندما يتخذ الحق لبوسا للباطل

لا مراء في أن الحق أحق بالاتباع؛ فبالحق وعلى العدل قامت السماوات والأرض.

هل أمة بمنطق "السيبة" مؤهلة للإنتاج؟!/الولي سيدي هيبه

"الأمة التي لا تنتج تموت و لو كانت جبالها من الفضة و سهولها من الذهب" -  أمين الريحاني

رداء الدين.. و لا ثوب التقوى

لا شك أننا مسلمون، الحمد لله، و تلك نعمة ما فوقها نعمة و إن كنا لا نقدرها حق قدرها. نستظل بالإسلام دينا لكننا و لا نلبسه ثوبا إيمانيا كاسيا من العري الروحي و الخواء الأخلاقي.

الصفحات

دخول المستخدم