بداية قوية لرؤية شبابية وفكرية داعمة لولد الغزواني.. المرأة في مقدمتها (فوتوريبورتاج)


نظم مساء أمس السبت "تجمع شباب الرؤية " لقاءا تحسيسيا وفكريا في بيت  إحدى قادة التجمع النسوية بمقاطعة "عرفات".. وكان ذلك  في إطار بث وتعميق رؤيته الاستراتيجية التي على أساسها قرر دعم المرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني الذي يرى فيه التجمع حاملا وفيا لرؤيته وأمينا عليها. فكان دعمه وسبله هما محور اللقاء فضلا عن تعميق رؤية التجمع، كما اسلفنا. كما نوقش موضوع خرجة إعلامية رسمية والتحضيرات العملية لها سينظمها التجمع في الأيام القليلة المقبلة.


وكانت مضيفة اللقاء -السيدة فاطمة بنت الجفه رئيسة التجمع - هي أول المتدخلين. وبينت أن الهدف من هذا الإطار الشبابي هو المساهمة في طرح مشاكل الشباب وخاصة الملحة منها بغية إيجاد حلول لها، مثل : البطالة ووجود آليات تساعد في تشغيل الشباب.
واوضحت أن "تجمع شباب الرؤية" قرر دعم مرشح الإجماع الوطني -على حد تعبيرها- محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني والعمل بكل ما أوتي من قوة، مادية ومعنوية، حتى يتحقق النصر يوم فرز نتائج الاقتراع.. ومن ثَمَّ، تتواصل مسيرة بناء البلد تحت قيادة رئيس موريتانيا الجديد الذي يدعمونه.


وركز المتدخلون على القضايا العملية، مجمعين على ضرورة الاهتمام بالتسجيل على اللوائح الانتخابية ومتابعة ذلك بدقة و استمرار من خلال مساعدة المواطنين في جميع مراحل المسلسل على تأدية واجبهم الانتخابي .
وحضر اللقاء عدد من الشباب المنضوين  تحت لواء "تجمع شباب الرؤية" وشخصيات وأفراد آخرون داعمون للمرشح محمد ولد الغزواني ول"شباب الرؤية".

ومن الملاحظ أن دور العنصر النسوي كان فعالا بدرجة كبيرة.. بل إنه نال القسط الأوفر في الحدث. فمن حيث الكم تجاوز عددهن الرجال بكثير. ومن حيث النوع امتاز خطابهن بالجودة شكلا ومضمونا.. وهذه الصفة الخطابية  شاركهن  فيها المتدخلون من الرجال.

غير أن اللقاء جرى في جو من الاريحية يعود لهن الفضل فيه بدون منازع. فهن اساسا من اشرفن على عمليات التنظيم العام والإعداد المادي وتسيير النقاش.. وكلها جرت بشكل مميز في جو مريح تماما اعطى للحدث نكهة لذيدة تضاهي الشوكولاته- بالمعنيين الظاهر والمجازي للكلمة، اريحية وفقت المشرفة السيدة بنت الجفة ومن عاونها على ابرازها بشكل رمزي يبين ذوقا فنيا رفيعا لدى نسوة "تجمع شباب الرؤية".. ذوقا يعزز ويغذي نضجهن الفكري والسياسي. 

ولا شك أن  روح الأخوة  والعفوية- مع حسن التنظيم، التي اتسمت بها التظاهرة، لها ارتباط سببي وثيق بما تكرره دائما  السيدة زينب الشيخ المعلوم. فبوصفها رئيسة اللجنة التأسيسية عملت على الدوام على أن يسير العمل والعلاقات داخل التجمع تبعا لما تسميه "مبدأ الأفقية" داعية إلى الابتعاد عن "منطق الهرمية" حسب تعبيرها. وكانت قدوة في تنفيذ ما تدعو له. وقد تفاعل الجميع معها.. وعملوا بمقتضى هذا النهج القيادي التشاركي الذي رسمته السيدة زينب: يتسابقون في جو من الصداقة والأخوة إلى تحمل المسؤولية والقيام بالعمل واتخاذ المبادرات بغض النظر عن مواقعهم ووظائفهم في الهيكلة التنظيمية للتجمع.   

موفد موريتانيا المعلومة  

تصنيف: 

دخول المستخدم